أهمية علمية القلب من خلال فتحة صغيرة بحجم "فتحة المفتاح" في العلاجات الوقائيةنبذة عن الدكتور مُعدة : 2018-07-24 06:03:38
عدد المشاهدات: 6254

أهمية علمية القلب من خلال فتحة صغيرة بحجم "فتحة المفتاح" في العلاجات الوقائية

من خلال فتحة صغيرة ودون إيفاق القلب يمكن القيام بعملية فتح انسداد الشريان التاجي وهو ما يقال عنه بـ LAD وهو الذي يغذي الجدار الأمامي للقلب وبنزل باتجاه الأمام وإلى اليسار. الهدف من إجراء العملية دون إيقاف القلب ومن خلال فتحة صغير هو حماية المريض من بعض المضاعفات. هذه النص هو مختصر باللغة التركية لمقالة علمية. ويهدف لتوعية المرضى في موضوع العلاجات الوقائية.

أهمية علمية القلب من خلال فتحة صغيرة بحجم "فتحة المفتاح" في العلاجات الوقائية

لسنوات طويلة استخدم في عمليات القلب جهاز القلب والرئة. إن الجراحة بفتح القفص الصدري بشكل كامل بعد إيقاف القلب يقلق المرضى ويمنعه من العودة للحياة العادية خلال فترة قصيرة، ومن الناحية الجمالية يسبب إزعاجا للمريض كونه يترك أثراً كبيراً للجرح.

في السنوات الأخيرة يتم إجراء عمليات باي باص للمرضى المناسبين دون إيقاف القلب " بقلب ينبض " وفتحة صغير 4-5 سم وذلك لمنع هذه النتائج السلبية وتأمين علاج فعال أيضاً. يمكن إجراء عملية من خلال فتحة صغيرة ودون إيقاف القلب لفتح انسداد الشريان وهو ما يقال عنه بـ LAD وهو الذي يغذي الجدار الأمامي للقلب.

عندما يتم ذلك بالعمليات التي تتم بالطرق التقليدية نجد أن الطريقة الجديدة لها مزايا مهمة بالنسبة للمريض. هذه المزايا هي مبيت لفترة أقل في المستشفى وألم أقل والتحرك بشكل أسرع والعودة للحياة العادية وأثر بسيط للجرح. الأعمال التي قمنا بها على 197 مريض كلها تثبت وتدعم هذه المعلومات. حسب دراستنا المرضى الذين خضعوا لعملية باي باص وبفتحة صغيرة 5 سم في وسط القفص الصدري واستمرت العملية وسطيا 90 دقيقة، والمرضى تم إخراجهم من العناية المركزة إلى الغرف العادية بعد 6 – 14 ساعة من إجراء العملية. وتم تخريجهم من المستشفى بعد مبيتهم وسطياً لمدة 4.5 يوم.

حاجة المرضى الذين خضعوا للعملية بهذه الطريقة للمسكنات ومبيتهم في المستشفى هي أقل من حاجة المرضى الذين يخضون للعملية بالطرق التقليدية. كما تمكن المرضى من التحرك مبكراً بسبب قلة مستوى الألم. وفي هذا السياق أظهرت نتائج الاستبيانات التي قمنا بها أثناء المراجعة التي يقوم بها المرضى بعد شهر من العملية أن المرضى استطاعوا القيام بأنشطتهم اليومية بفتر أقصر من فترة المرضى الذين خضعوا للطريقة التقليدية. وفي نهاية المتابعة لمدة سنتين فقط 7 مرضى حدث معهم انسداد في الشريان المطعم (المنقول من شخص آخر) ومريض واحد كان بحاجة لإجراء العملية من جديد. حاجة المرضى الذين يخضعون للعملية بالطريقة التقليدية بشق جرح 30 سم تقريبا لمسكنات الألم هي أكثر بدرجة واضحة من حاجة المرضى الذي خضعوا لعملية بفتحة صغيرة. كما تأخر هؤلاء المرضى في التحرك والعودة للنشاطات اليومية مقارنة مع المرضى الذين خضعوا للعملية بالطريقة الحديثة.

وفي نهاية أبحاثنا وجد أن المرضى الذين خضعوا للعملية بقلب ينبق وبفتحة صغير تعرضوا لألم أقل بعد العملية واستعادوا الحركة وتخرجوا من المستشفى خلال فترة قصيرة. وهو ما يرجح هذه الطريقة على مثيلاتها. عندما نقارن بين الطريقتين نجد أن هناك فرق بينهما في فعالية التداوي على المدى البعيد لذلك يمكن احتيار عملية باي باص بأمان وثقة للمرضى المناسبين.

مجلة أناضول القلبية7-2014:14:172

أهمية علمية القلب من خلال فتحة صغيرة بحجم "فتحة المفتاح" في العلاجات الوقائية

أهمية علمية القلب من خلال فتحة صغيرة بحجم "فتحة المفتاح" في العلاجات الوقائية


هذا الاعلان تم كتابتة ( منذ كم يوم ) بواسطة ( اسم الكاتب ) وعدد مرات عرضها (.....)


تعليقات

تحميل...


مقالات ذات صلة