مرض الباركنسونTOBB ETU Hospital مُعدة : 2016-03-14 07:51:37
عدد المشاهدات: 12084

مرض الباركنسون

مرض الباركنسون هو مرض يصيب منطقة من الدماغ. مرض الباركنسون مرض يصيب منطقة الدماغ التي تؤمن عملية التنسيق ما بين العضلات.

مرض الباركنسون

مرض الباركنسون

مرض الباركنسون هو مرض يصيب منطقة من الدماغ. مرض الباركنسون مرض يصيب منطقة الدماغ التي تؤمن عملية التنسيق ما بين العضلات.

تظهر حالات مرض الباركنسون على الأغلب بعد سن الخمسين و تزداد نسبة ظهوره مع التقدم في العمر. يعاني نسبة ستة بالالف من الناس من مرض الباركنسون في سنوات الستينات بينما تزداد هذه النسبة الى أربعين شخص من بين كل ألف شخص في سن الثمانين. يكون تأثر الرجل و المرأة بالمرض بنسب متساوية بينما تزداد نسبة الاصابة لدى الرجال عنها عند النساء بنسبة قليلة. يظهر حالات مرض الباركنسون نادرا بين الأشخاص دون الخمسين من العمر. مرض الباركنسون على الأغلب لا ينتقل عن طريق الوراثة و يؤثر على الجميع إلا أن مرضى مرض الباركنسون دون سن الخمسين يكون للعامل الوراثي دور هام عن جزء قليل منهم.

لا يعرف السبب الرئيسي لمرض الباركنسون. و مع مرور الوقت فإن الخلايا التي تنتج الدوبامين تموت.

يظهر عن مرضى مرض الباركنسون بطء في الحركة و تصلب و إنشداد في العضلات و نقص و إهتزاز في الحركات الحرة التي تظهر أثناء المشي. تزداد هذه الشكاوى مع الوقت بشكل بطيئ. تختلف الشكوى من الاعراض و كما هو الحال في العديد من الامراض الأخرى من شخص لأخر، و قد تمتد حالة الاستياء بالمستوى التي يؤثر على الحياة اليومية لسنوات طويلة. في بداية المرض يتأثر نصف الجسم بشكل أكبر من النصف الأخر.

قد تختلف الموصفات السريرية للمرض بحسب المنطقة المصابة من الدماغ:

يظهر عند المريض نقص في حركات إيمآت الوجه و رمشات العين.

خلل في الحركات الدقيقة و قد يتصاعب المريض في ربط رباط الحذاء او تزرير الازرار.

قد يجد صعوبة في الكتابة (مع مرور الوقت تبدأ كتابته بالصغر).

تبدأ عملية فقدان التوازن و تزداد حالات السقوط و التعثر.

يعاني المريض من صعوبة في البلع و يبدأ اللعاب بالسيلان من أطراف الفم.

مع الوقت تبدأ أعراض التعب و الألام و التشنجات بالظهور.

يظهر عند المريض نقص في حركات إيمآت الوجه و رمشات العين.

خلل في الحركات الدقيقة و قد يتصاعب المريض في ربط رباط الحذاء او تزرير الازرار.

قد يجد صعوبة في الكتابة (مع مرور الوقت تبدأ كتابته بالصغر).

تبدأ عملية فقدان التوازن و تزداد حالات السقوط و التعثر.

يعاني المريض من صعوبة في البلع و يبدأ اللعاب بالسيلان من أطراف الفم.

مع الوقت تبدأ أعراض التعب و الألام و التشنجات بالظهور.

ليس هناك أي فحص لمرض الباركنسون و يتم وضع التشخيص للمرض عن طريق المعاينة العصبية. العلاج يعمل فقط على تبطيئ سير المرض و يضفي تحسنا على مستوى جودة حياة المريض. و كما هو الحال في الامراض المزمنة فليس هناك علاج مؤكد. في بداية المرض لا تكون هناك حاجة لعلاج الحالات الخفيفة و في مثل هذه الحالات تكون عملية المتابعة العصبية للمريض مفيدة. و تبدأ عملية العلاج بالادوية عندما تزداد الشكاوى عند المريض و تبدو بشكل بارز. و قد يكون العلاج الطبيعي مثل علاج العمل و علاج الحديث مفيدا في تطور المرض. قد يكون العلاج الجراحي خيارا في الحالات الصعبة.

في يومنا الحالي هناك العديد من الخيارات للعلاج. يتم تحديد العلاج الذي سيتم إستخدامه في البداية بحسب الحالة السريرية للمريض. في حالة تقدم المرض يمكن إستخدام أكثر من علاج معا من نفس الوقت. (ليفو- دوبا، الأدوية المشابهة للدوبامين، مثبطات MAO-B، و ما إلى ذلك)، بالاضافة الى ذلك فان الممرضات و أخصائيي العلاج الطبيعي ذوي الخبرة في هذا المجال و مطبقي العلاج الطبيعي بالعمل و معالجي الكلام و مسؤولي التغذية و الأخصائيين النفسيين يساهموم أيضا في مرحلة العلاج. في حال الرعاش و إنقباضات العضلات يمكن اللجوء أيضا الى العلاج الجراحي.

يجب على هؤلاء المرضى مواصلة حياتهم اليومية. كما يجب إبلاغ المرضى بأن بعض الادوية التي يستخدموها لعلاج بعض الامراض الأخرى قد تؤثر على حالتهم. علاج الإمساك واحدة من المشاكل الهامة التي تؤثر على فعالية العلاج. يجب على المرضى الإلتزام بتطبيق بروتوكولات العلاج. حالات الإكتئاب لدى المرضى تؤثر سلبيا على سير المرض. و قد يحتاج هؤلاء المرضى الى بعض الأجهزة في الأماكن التي يعيشون فيها. إذا لم يتم علاج المرض فقد يضاف الى الحالة المرضية أيضا أعراض الخرف حيث يصبح من الصعب على المريض العيش منفردا خلال فترة قصرة من الوقت. سيقدم لكم طبيب الأعصاب الإقتراحات و التوصيات الضرورية.


هذا الاعلان تم كتابتة ( منذ كم يوم ) بواسطة ( اسم الكاتب ) وعدد مرات عرضها (.....)


تعليقات

تحميل...


مقالات ذات صلة